مـــركـــز بـغـــداد للدراســـات والاستـــشـــارات
مدونة مركز بغداد للدراسات والاخبار والتقارير والوثائق التي تتعلق بالشأن العراقي وتقديم الاستشارات لمن يطلبها
البيان الختامي لمؤتمر القمة العربي الطاريء

البيان الختامي لمؤتمر

القمة العربي الطارئ

رائد الحامد

الديباجة:

بضوء أخضر من أصحاب الهيمنة العليا..ولاة أمرنا الذائدين عن عروشنا وكراسينا..يعقد أصحاب الفهامة والفخامة مؤتمرهم التآمري الطارئ لبحث التحديات الجسيمه التي تهددنا من مخلوقات حية أدمية أو قد لاتكون....

يا أبناء وجماهير أمتنا العربية..

يا جمهورا لا يعرف من الحديد سوى السلاسل...ومن الطعام سوى الفتات...ومن التفكير سوى الترديد...ومن الثروة  سوى الفقر....

يا جمهورا يصفق كل حين...قبل السماع وبعده...الأطرش فيهم كالأصم والأخرس فيهم كالأبكم...

 

* * *

وحول ما حدث أخيرا فان المؤتمرين يؤكدون على:-

ان كان للرئيس زين العابدين بن علي من حسنة تسجل لـه , فهي الغاءه لمؤتمر القمة العربي في هذا الظرف العصيب من تاريخنا المجيد الممجد, لقد انقذنا سيادته وفي اللحظات الاخيرة من حرج اتخاذ  قرار ادانة للكيان الصهيوني على جريمته القذرة قذارة دمهم وأرواحهم في اغتيال شيخ الشهداء, وخصوصا بعد أن أجهضت الادارة الامريكية مشروعا عالميا لادانة هذا الكيان في مجلس الامن, وحيث لانجرا نحن المؤتمرون على الخروج عن الصراط المستقيم الذي رسمته لنا ادارة المشروع الصهيوريكي,وفي المقابل غضب قطعان العرب المتوحشين,كان الرأي منحازا الى الغاء هذا المؤتمر وهكذا كان, وبذلك نكون قد فزنا بالحسنيين رضا الاسياد والبطش بقطعان المتخلفين...

وحول ما يجري في ارض الرافدين من ممارسات العراقيين الارهابية وبعد ان سجلنا اعترافنا بفشلنا الذريع رغم تظافر جهودنا جميعا واتفاقنا واصرارنا على القضاء على الارهاب والارهابيين الذين يهددون ارواح اسيادنا وحماة عروشنا وكراسينا,فاننا سنواصل جهودنا في العراق وفي فلسطين ايضا

ولذر الرماد في العيون كما فعلنا طيلة عقود فيما يخص الشأن الفلسطيني وبعلم كامل من ادارة المشروع الصهيوريكي,بصفتنا ادوات التنفيذ,فأننا ندين سقوط بغداد همسا...ونستنكر استشهاد جنود التحالف على يد الإرهابيين الرافضين للحرية والديمقراطية...

نندد نحن الذوات بمن غاب عن الحضور, ونعده بالويل والثبور...ونعرب نحن المتآمرين(عفوا المؤتمرين) عن ترحيبنابمقدم الخطايا الصهيونية إلى زوايا غرف النوم    ومها جع العذارى... ونرحب أيضا بمبادرات التائهين في الصحراء الكبرى منذ قرون حول القدس وبغداد وأشباه المدن حيفا ويافا والبصره والفلوجه...ونعتذر سلفا للأجيال عن قيامنا بمسح الذاكر ه العربية , ومسخ الشخصيات الاعتباريه للمدن الفلسطينية والعراقية , ونعدكم بالمزيد من عمليات المسح والمسخ...ونشكر كل من ساهم من الأشقاء في الوصول إلى نتائج الحد الأدنى من تلبية مطالب شعب الله المختار ....

* * *

ولا يفوتنا في هذا المقام, أن نشكر الجنود المجهولين الذين قدموا لنا الأنخاب بجماجم عراقية وفلسطينية نشك في أدميتها ...ونتعهد نحن المجتمعون , أن نصوت بالإجماع على وأد الانتفاضة والعمل على تقويض دعائم الإرهاب وضرب بنيته في العراق ... ومكافحة الإرهاب الحجري المتخلف للأطفال دون الثانية عشر ... ونستنكر سلوك الأمهات في السماح للأطفال برمي الحجارة...

نطالب- نحن- كل الهيئات الخيرية في العالم , ومجلس الأمن على وجه الخصوص بالإسراع في تقديم المساعدات الإنسانية لثلاثمائة مليون مخلوق عربي مهدد بالانقراض ...وذلك عن طريق تسويق إنتاج العالم من القماش لعمل الأكفان اللازمة لهؤلاء الأحياء الموتى ...وكذا لتكميم أفواه هذه المخلوقات الناطقة بلغة سنسكريتية عربية متحجرة... وان أي تفريط في القماش ولو بعقدة إصبع يعد تهديدا لأمننا الشخصي ويمثل عملا عدوانيا لايمكن السكوت عليه...وحيث نؤكد على هذا,فإننا على يقين تام , بان هذه المطالب الملحة والمشروعة لا تشكل عبئا على تلك الهيئات لسبب وحيد, هو أن هذه المؤسسات ما عادت خيرية بل مؤسسات إرهابية...

وفي الختام

يشكر أصحاب الفخامة والفهامة, صاحب السمو الملكي الشيخ بوش الابن , أطال الله في عمره , ودام ظله الكريم على كرتنا الأرضية واباره النفطية , ونشكر أيضا , صاحبة ألجلاله والأمر بالانبطاح, على حسن الإعداد وسرعة الانعقاد التي جاوزت سرعة الضوء قليلا... حيث تناخي الذوات مسرعين مهرولين مصطفين ... ترتعش قلوبهم خوفا وهلعا وعيونهم شاخصة نحو القطب الأوحد ....

والسلام على من فقد البصر والبصيرة والسمع والنطق من أبناء الشرق والغرب في دول الجنوب... وعلى أسيادنا في الشمال مشرقه ومغربه, أصحاب الفضل في تحقيق مبدأ البقاء للأصلح...

 ونكرر دعوتنا في الختام إلى كافة الدول العربية حكومات وشعوب أن تحذو حذو دولة الكويت الشقيقة حكومة وشعبا,نكرر وشعبا, في إنشاء صناديق لرعاية عوائل شهداء قوات التحالف الصديقة , وحبذا لو تدارست حكوماتنا مشروعا لا نشاء صندوق مماثل ,يرعى شهداء العمليات الانتحارية الإرهابية في القدس وتل أبيب وبغداد .

وهو من وراء القصد

نلفت إلى ان هو الوارد أنفا , ضمير غائب مستتر تقديره بوش, لكنه حاضر في نبض قلوبنا وخلجات نفوسنا.لذا اقتضى التنويه...وكل قمة ملغية ونحن في مواقعنا نؤدي دورنا على افضل ما يكون ألاداء.....

كتب في الحادي عشر من أيلول سبتمبر سنة واحد أمريكية

 01/02/2004



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
مربع اشتراك لصفحتك على الويب مجموعات Google اشتراك في كلنا للعراق البريد الإلكتروني: زيارة هذه المجموعة
مجموعات Google
اشتراك في كلنا للعراق
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة