مـــركـــز بـغـــداد للدراســـات والاستـــشـــارات
مدونة مركز بغداد للدراسات والاخبار والتقارير والوثائق التي تتعلق بالشأن العراقي وتقديم الاستشارات لمن يطلبها
الاضواء العشرة على الفصائل المسلحة في العراق/ الضوء التاسع/ مجالس الصحوة والامر الواقع

بسم الله الرحمن الرحيم

الأضواء العشرة على الفصائل المسلحة

الضوء التاسع

مجالس الصحوات والأمر الواقع

رائد الحامد

08/02/2008

الصحوات ليست بمجملها شر مطلق كما أنها ليست خيرا ًمطلقا ً، ولا يجوز وضعها في سلة واحدة كما تم َّ وضع تنظيم القاعدة ، فالصحوات أصبحت أمرا ًواقعا ًلابد من التعامل معها بشكل أو بآخر ، وان عدم التعامل معها لا يلغيها أو يمنع تكاثرها وانتشارها في مناطق أخرى ، مع التأكيد على إن الصدام المسلّح معها لن يؤدي إلا ّ إلى المزيد من إراقة الدماء بين الفصائل وبالتالي تحقيق هدف إستراتيجي يسعى إليه العدو وقد نجح فيه إلى حد ما ، لذلك فإن التوعية هي الأفضل بين الخيارات المتاحة للحد من خطورتها وآثارها الكارثية.

 

بذريعة الخشية من وقوع بغداد بأيدي الصفويين أو بذريعة دفع الأذى عن أهل السنّة دخلت جبهة التوافق في العملية السياسية بمباركة ومشاركة واسعة من بعض الفصائل ، إلا ّ أن الجبهة لم تستطع كف الأذى عن العرب السنّة الذين لا زالوا بين مطرقة رجالات إيران وميليشياتهم وسندان قوات العدو الأمريكي ، وفي مقالة كتبها هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق نشرتها الواشنطن بوست بعنوان الانتصار هو إستراتيجية الخروج الوحيدة من العراق ( إنَّ جذب القادة السنّة إلى العملية السياسيّة هو جزء ٌمهم في إستراتيجية محاربة التمرد ) ، وكانت مشاركة الفصائل في العملية السياسية تنازلا ًجرَّ إلى تنازلات سوف لن تنتهي ، ومنها الدخول في الصحوات والأفواج الأمنية والجلوس المباشر إلى العدو الذي كان على مقربة من الهزيمة المحققة ، وليس الإنسحاب ، نتيجة ضربات المقاومة في العراق من جهة ، والضغوط الداخلية والخارجية التي تتعرض لها إدارة الحرب ، وهو الواقع الذي كان يعيشه العدو الأمريكي شتاء 2007 وقبله حيث تحدث قادته كثيرا ًعن مواعيد لسحب القوات تدريجيا ًوالإسراع في بناء قوات الأمن والجيش العراقيين ، نفس القادة باتوا يتحدثون الآن عن المدة التي ستبقى فيها قواتهم في العراق ، أي إن العدو لم يعد يبحث عن مخارج له من مأزقه.

 

الانقلاب الكامل في الساحة العراقية مهَّد للعدو الأمريكي كسب رهانه على الفتنة بين الفصائل الجهادية التي أحرقت الأخضر واليابس ، إضافة إلى رهانه على بعض المنتفعين من شيوخ العشائر وكان رهانا ًرابحا ًأيضا ًفليس من خدمة تسدى للعدو وهو يخوض قتاله ضد المقاومة أجدى من القتال نيابة ًعنه لتخفيف الأعباء عنه وعن حكومته ومنحها شكل من أشكال الراحة بعد أن أوكلت مهامها في مناطق المقاومة إلى مجالس الصحوات.

 

بالتأكيد إن الحكومة الحالية غير راضية عن الصحوات حيث لديها ميليشيات خاضعة لسيطرتها وتنفذ مخططاتها على العكس من الصحوات التي هي خارج سيطرتها ، وهو ما يزعجها ويثير قلقها بعد إن استنفذت مهمتها الأساسية في القضاء على وجود عناصر تنظيم القاعدة وشل عمليات الفصائل الأخرى ، حيث تلزم العقود المبرمة بين قادة العدو الأمريكي وقادة الصحوات ضمان سلامة قوات العدو الأمريكي ودورياته المشتركة مع القوات الحكومية في مناطق مسؤوليتهم ، وتعرضهم للاعتقال خلاف ذلك ، إضافة إلى قتال تنظيم القاعدة والدفاع عن مناطقهم وضرب الميليشيات وقوات الأمن التي تستهدفها.

 

يمكن تحديد أهم الجهات التي تقف وراء تشكيل الصحوات بالتنسيق مع قوات العدو الأمريكي ، وأحيانا ًمع بعض دول الجوار العربي ، بالحزب الإسلامي العراقي وديوان الوقف السنيّ وبعض شيوخ العشائر وبعض فصائل المقاومة ، أو بعض المجاميع من فصيل أو آخر ، بالإضافة إلى برلمانيين من الكتل السياسية ومن خارجها ، كما إن كلا ًمن بقايا حزب البعث وتنظيم القاعدة يقفان بصورة غير مباشرة وراء تشكيل أو قيادة البعض منها.

 

أهم أهداف مجالس الصحوات:

أهداف العدو الأمريكي :

تتلخص الأهداف التي يبتغيها العدو الأمريكي من وراء الدفع بإتجاه تشكيل مجالس الصحوات في:

1.    بحجة قتال تنظيم القاعدة تقوم مجالس الصحوات نيابة عن الاحتلال بقتال المقاومة بجميع فصائلها حتى البعيدة عن تيار القاعدة وفكره.

2.    تشجيع مقاتلي الفصائل المسلحة للانخراط في مؤسسات الحكومة كالجيش والشرطة والأجهزة الأمنية ، فالقاعدة العامة تقول ، لا يمكن أن يكون العدو على درجة من الغباء الذي يصل حدا ًيقوم فيه بتسليح وتمويل من كان عدوا ًله ويمكن أن يعود عدوا ًله في المستقبل ، أو أن يدع ثغرة تمكِّن المنخرطين في الصحوات من إيذائه مستقبلا ً، لذلك وضع شروطا ًغاية في الصرامة ضمنَّها العقود المؤقتة ، أهمها تعهد قادة الصحوات بضمان أمن وسلامة القوات متعددة الجنسيات المتواجدة في حدود مسؤوليتهم أثناء قيامها بالدوريات الروتينية أو تنفيذها لمهام أمنية منفردة أو بالإشتراك مع القوات الحكومية ، وفي حال تعرضها لأيّ هجوم معادي يتحمل قادة الصحوات مسؤولية ذلك.

3.    ومن منطلق حرص قادة الصحوات على أنفسهم ومكاسبهم وخشية تعرضهم للإعتقال ، فإنهم سيقومون بمنع أيّ عمل مسلح ضد العدو في منطقة مسؤوليتهم ، وبذلك تكون مهمتهم الحفاظ على أمن وسلامة قوات العدو أولا ًوقوات الحكومة ثانياً. 

4.    بما إن قناعة المقاوم بأنَّ ما ألجأه للدخول في الصحوة هو أساسا ًممارسات تنظيم القاعدة ، وهذه القناعة بالتأكيد هدف أمريكي ساهم في تحقيقه تنظيم القاعدة عن قصد أو عن غيره ، الحزب الإسلامي العراقي ، ديوان الوقف السنّي وفصائل من المقاومة أو أفراد محسوبين عليها نفذوا أعمالا ًضد فاعلين اجتماعيين أو دينيين باسم تنظيم القاعدة ، أو جرائم إرتكبتها قوات الاحتلال من خلال أكثر من مائة وخمسين ألف مرتزق وألصقت التهم بالمقاومة عموما ًأو بالقاعدة حصرا ً، هذه القناعة لدى المقاتلين ستدفع بهم إلى الوشاية والدلالة على عناصر القاعدة وهو تمهيد نفسي لقبول الوشاية بالمقاتلين من الفصائل الأخرى.

5.    زرع روح الكراهية بين الفصائل وعدم الثقة بينهم ، وخلق حالة من التنافس على النفوذ المناطقي والمكاسب المادية تسوِّغ مسألة التسابق بينها لخدمة المانح وهو العدو الأمريكي.

6.    الإبلاغ عن المقاومين المعروفين من قبل عناصر الصحوة في المناطق وتسهيل إلقاء القبض عليهم.

7.    ساهمت الصحوات فعلا ًفي تقليل فرص عمل المقاومة ضد الاحتلال.

8.    تأمين وجود قوات العدو في مناطق ومدن المقاومة مما يسهل عليها مهمة التنقل بين المدن والمناطق بأمان يتيح لها فرصة أكبر في مطاردة المقاومين.

9.    فتح الباب أمام عموم الناس في الالتقاء بالعدو والتعامل معه وتطبيع العلاقات وكسر الحاجز النفسي بينهم وبين عدوهم ، إضافة إلى بناء شبكة علاقات اجتماعية واسعة قادرة على إستيلاد مئات الجواسيس الذين بالتأكيد هم الأخطر من غيرهم على المقاومة ، إضافة إلى أذى الجواسيس على الصلات الاجتماعية وخلق الفتنة بين أبناء العشائر وقطع صلة الأرحام بينهم.

10.             تسليم مقاليد الأمور ومقدرات الناس إلى العدو من خلال شيوخ العشائر المنتفعين منه وتطبيع العلاقات بين العموم وبين العدو في مدن المقاومة ، وبالتالي خلق وعي جديد يكون المقاوم متطرفا ًأو لا يريد الخير والأمان لمنطقته مما يدق إسفينا ًبين المقاومين وغيرهم ، أي نجاح العدو في حرمان المقاومين من البيئة الحاضنة وبالتالي القبول الطوعي والاستعداد النفسي للدلالة على المقاومين والوشاية بهم.

11.       لغرض جمع أكبر قدر من المعلومات فإن لمكتب الأمن القومي الذي يشرف عليه موفق الربيعي قسم على إتصال مباشر به في كل فوج من أفواج الصحوة.

 

أهداف فصائل المقاومة:

يسود فهم خاطئ يستولي على فصائل المقاومة التي دخلت في مجالس الصحوات مفاده ، إن تشكيل الصحوات جاء ردُّ فعل على أخطاء تنظيم القاعدة ، وعودة إلى أولى أشكال الصحوات العشائرية التي تشكلت وتاريخها والظروف التي رافقت تشكيلها والجهات التي كانت تقف وراءها يقودنا إلى فهم آخر يناقض الفهم السائد لدى الفصائل ، فأولى الصحوات كانت تحمل إسم كتائب الحمزة وشكلت في أواخر عام 2004 في مدينة القائم غرب العراق ، وكانت أجواء العلاقات بين تنظيم القاعدة والفصائل الأخرى على أعلى درجة من الوئام والتنسيق والعمل المشترك ، ولم تكن حينها قد ظهرت إساءات تنظيم القاعدة ، وكان يقودها أحد شيوخ قبيلة البومحل ويقف وراءها الحزب الإسلامي ممثلا بطارق الهاشمي وأحد كبار مساعديه ودولة عربية ، كما سبق وأوضحنا في الضوء الثامن ، ثم تشكلَّت قوة باسم ذئاب الصحراء حسب التسمية الأمريكية أو قوة ثوار الأنبار نهاية عام 2005 التي قادها الشيخ أسامة الجدعان أحد شيوخ قبيلة الكرابلة الذي قُتل في حي المنصور ببغداد بعد ثلاثة شهور من تشكيلها ، لذلك فإن تشكيل مجالس الصحوات هو مشروع أمريكي مدروس ومخطط له بعناية ، وهي إحدى المراحل الذكية في إستراتيجية العدو للقضاء على المقاومة ، وليست رد فعل على أخطاء القاعدة وجرائمها كما أوحى لنا العدو الأمريكي وصدقته الفصائل المسلحة بوعي أو بدونه ، ولو افترضنا جدلا ًصحة فهم الفصائل فإنها تسعى على ما يبدو من خلال تصريحات قادة الصحوات إلى:

1.    حماية المناطق السنية في مناطق بغداد وتوفير الأمن والخدمات لها ، حيث تعرضت للإستهداف الطائفي بعد أن تم َّتشكيل الأجهزة الأمنية والعسكرية الحكومية على أساس طائفي غير متوازن.

2.    الحفاظ على هوية العراق عامة وبغداد خاصة من خطر الإستهداف الصفوي الذي تنفذهَّ الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران التي تقوم بعمليات إستئصال طائفي ممنهج يمارس القتل على الهوية.

3.    السعي لإعادة المهجرين السُنّة إلى مناطق سكناهم في بغداد ، وخاصة في المناطق المختلطة.

4.    الفهم المشار إليه ، قاد الفصائل إلى إعادة النظر في أولويات صراعها معتبرة إن إيران هي العدو الأول ، يوازيه تنظيم القاعدة ثم يأتي العدو الأمريكي كعدو ثان ٍِِلدى البعض ، وإخراجه من دائرة العداء لدى البعض الآخر.

5.    إن تسليح الفصائل أو العشائر السنيَّة يعطيهما قوة مسلحة في مواجهة قوة الميليشيات الشيعية التي تخشى الدخول ذات يوم في حرب أهلية غير متكافئة بعد خروج القوات الأمريكية إن هي ظلت في دائرة الاستهداف الأمريكي.

6.    تعتقد الفصائل بأن موقفها من تنظيم القاعدة كفيل بإعادة نظر الولايات المتحدة في سياساتها في العراق لتجعل من الخطر الإيراني خطرا ًأولا ًبدلاً من القاعدة ، وهو ما يصب باتجاه رؤيتها لأولوية الخطر الإيراني على الخطر الأمريكي.

7.    الرغبة في عدم توسيع المعركة والخروج من أحد أضلاع مثلث الاستهداف القائم من تنظيم القاعدة وإيران والموالين لها وقوات العدو الأمريكي وعملائه.

 

الموقف الشرعي من الصحوات:

((هذه الفقرات مأخوذة من لسان عدة علماء إلتقاهم الكاتب أو راسلهم وكانت على الوجه التالي دون تدخل))

لا يجوز وضع جميع الصحوات تحت حكم شرعي واحد ، وينقسم الموقف الشرعي منها إلى ثلاثة أقسام وحسب صفتهم:

القسم الأول:

الذين هم مع العدو وينفذون مخططاته ضد المجاهدين فهؤلاء يتم إستهدافهم وخاصة رؤوسهم.

القسم الثاني:

الذين دخلوا في الصحوات لأغراض دنيوية وليس لهم شرّ على أحد ليس من المصلحة إستهدافهم أو قتالهم طالما لم يثبت قطعا ًقيامهم بتنفيذ المخطط الأمريكي ولم يتعرضوا للمجاهدين لأنه ليس من المصلحة توسيع دائرة الأعداء في هذه الفترة.

القسم الثالث:

وهم الذين دخلوا بعلم المجاهدين ويتعاونون معهم كعيون ورصد وبعضهم يخرجون في عمليات مع المجاهدين ضد العدو ، وهؤلاء يجب أن نشجعهم وندعمهم ويجب عدم إكراههم على شيء يخل بمركزهم وموقعهم وعلينا أن نحافظ عليهم وندعمهم ولا يجوز الحكم على الظاهر كما لا يجوز أن نبتدئ بأيِّ عمل ضد أحد قبل أن يبين شره.

 

إذن ما الحل؟..

يمكن التركيز على:

·       توعية المقاتلين بالأهداف السيئة للصحوات التي تتعارض مع الأهداف النبيلة للمقاومة.

·       هي شكل من أشكال موالاة العدو الكافر على أخيك المسلم مهما كانت الذرائع.

·       إن الجهات التي أشادت بها سواء أكانت حكومية أو غير حكومية ، شيعية أو سنية ، عربية أو كردية ، عراقية أو غير عراقية جميعها مع مشروع الإحتلال ، والجهات التي عارضتها من خارج فصائل المقاومة لها أسبابها الخاصة البعيدة عن مصلحة المقاومة.

·       إن عقود الصحوات هي عقود مؤقتة لثلاثة أشهر تهدف إلى التعرف على هويات وأسماء عناصر المقاومة الذين دخلوا في الصحوات ، حيث يقوم العدو بأخذ معلومات كافية عن المقاتل بما فيها صورة شبكية العين ، أي إن المقاتل قد كشف نفسه للعدو وقدم له معلومات بصورة طوعية تمكنّه من ملاحقته مستقبلا ً.

·       عدم الوثوق بوعود العدو وصداقته ، وان العدو يستهدف الجميع ، وان العلامات الفسفورية التي توزعها قوات العدو للتمييز بين أعدائها وأصدقائها الذين يقاتلون إلى صفها لا تجدي نفعا ً، فالعدو يستهدف الجميع وما جرى لمنتسبي الصحوة في التاجي وعرب جبور وجرف الصخر وديالى وغيرها خير مثال.

·       التوعية بزيف الإدعاءات بأن مشاريع الصحوات وجهّت بنادقها إلى القادمين من وراء الحدود فقط.

·       إن الصحوات تستهدف استنزاف سلاح المقاومة من خلال الإغراءات المالية حيث تقوم بعض الفصائل بتسليح العشائر أو الصحوات من خزينها بأسعار مضاعفة ثلاث أو أربع مرات عن الأسعار السائدة في سوق السلاح المحلي تتعهد قوات العدو بتسديدها إلى الفصائل.

·       إن التمجيد بإنجازات الصحوات في حقيقته خطاب أمريكي وحكومي إلى حدٍّ ما ، لذلك لا يجوز تبني خطابهما وان كان لانجازاتها ما يعززَّه الواقع من حفظٍ لأمن الناس.

·       العدو كان في أسوأ أيامه أوائل عام 2007 والآن هو في أفضل أحواله ، حيث لم يعد يتحدث عن الإنسحاب أو جدولة الإنسحاب بل عن المدى الزمني لبقائه عشر أو عشرين سنة قادمة ، وقد ساهمت الصحوات في تحقيق هذا الذي عجز عنه الجندي أمريكي خلال السنوات الخمس من الاحتلال.

·       معروف إن اغلب القادة الميدانيين في الفصائل هم من منتسبي الجيش السابق ، وان اغلب الذين قبلوا الدخول في الصحوات هم أيضا ًمن منتسبي الجيش السابق ، لذلك فإنَّ الصحوات وإعادة الجيش في ظلِّ الاحتلال يعني سحب أكبر نسبة من المقاتلين في صفوف المقاومة لإفراغها من العنصر البشري.

 

التعامل مع الأمر الواقع:

-        اذا كان ولابد من الدخول في صحوة ما ، أو تشكيل صحوة جديدة من قبل أحد الفصائل في منطقة يرى الفصيل المعني أن لا مناص من تشكيلها ، فينبغي:

1.    عدم تولي قيادتها من القادة المتقدمين في الفصائل والمعروفين من القواعد القتالية أو من العموم لتجنب:

                                       أ‌-      الإساءة للمقاومة وسمعتها عبر الطعن بسلامة موقف ذلك القائد الذي إرتضى أن يكون في قيادة الصحوة.

                                    ب‌-  أن يكون مسوغا يشجع أو يسهل على الفصائل الأخرى مسألة القبول بمبدأ الإنخراط في الصحوات.

                                    ت‌-  أن يكون ذريعة للفصائل الأخرى في لقاء العدو على إعتبار إن قادة الصحوات لابد أن يتعاملوا مع العدو ويلتقوا وينسقوا معه.

 

2.    فتح قنوات إتصال وإقامة صلات مدروسة مع بعض الصحوات وتصوير الأمر لهم بأنهم موجودون بعلم المقاومة وبتكليف منها ، وان بإمكانهم خدمة أهداف المقاومة من خلال وجودهم في الصحوات.

3.    الابتعاد قدر الإمكان عن تخوين المقاومين الداخلين في الصحوات للإبقاء على صلاتهم الطيبة مع المقاومة والحفاظ على إستمرار إحساسهم بالولاء للمقاومة تجنبا للوصول إلى حالة عداء قد تتطور إلى إقتتال بينهم وبين الفصائل خارج الصحوات.

4.    الإختيار الجيد للأشخاص القادرين على التأثير في مسار عمل الصحوات بذات الوقت الذي يحافظون فيه على ولائهم للمقاومة عبر شخصيات إجتماعية ودينية وأسماء غير معروفة على مستويات قيادية في المقاومة.

5.    يتم إختيار قائد الصحوة من أبناء العشائر الذين هم محل ثقة الفصيل المتواجد في المنطقة المعنية على أن يكون منفذا ًلتوجيهات قادة الفصائل ومتعاونا ًمعهم ومسهلا ًمهامهم.

6.    الاهتمام بإختيار الأشخاص القادرين على التأثير أيضا ًفي المحيط الاجتماعي ومن ذوي القدرة والجرأة في إتخاذ القرارات الشجاعة في المواقف الحرجة بحيث يمكن من خلالهم إفشال الصحوات ساعة ترى المقاومة إمكانية هذا وضرورته.

raedalhamed@gmail.com

 

 

 

 



أضف تعليقا

اضيف في 12 ابريل, 2008 02:45 ص , من قبل متابع جيد
من فلسطين said:

نصر الله أهل العراق
وأبعدهم عن الفتن
أخي الفاضل
أنا متابع جيد للأضواء التسعة
وفي إنتظار الضوء العاشر

بصراحة لقد فهمت الكثير عن وضع أهل السنة في العراق



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
مربع اشتراك لصفحتك على الويب مجموعات Google اشتراك في كلنا للعراق البريد الإلكتروني: زيارة هذه المجموعة
مجموعات Google
اشتراك في كلنا للعراق
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة