الاثنين, 04 ديسمبر, 2006
إلى أي إنسان … وقد تكون
أنت …
إلى أمي في دنياها
الجديدة … إلى أبي
أمد الله في عمره
إلى طفلتي الحبيبة
ولاء حين تكبر …
الى أميرتي نقاء حيث
افقدها في كل لحظة الف مرة...
إلى أي إنسان ما دام
في الكون إله يعبد...
المقدمة :-
يا سيدي … بين يديك أفكار وتصورات ومفاهيم عن
الحياة مستقاة من الكتب... [اقرأ المزيد]
الخميس, 16 نوفمبر, 2006
ليلة الهم العربيسيقتلونّي...
أتوارى خلف الأحجار
أراني من سكري لا أحدا منهم سوف يراني
لكنّهم سيقتلوني...
اصرخ...
اصرخ من...
من... في هذا الليل يداهم حجري
لو كنت شمسا...
لقتلت هذا الليل
لكنهم... سيباغتوني
سيقتلوني...
حقير وتافه من يقدر على قتلي ويعفو...
***
سأقول ما لا يقال واكتب
لكنهم جراء تعوي...
سأقرأ في القران ما لم يقرؤوه
سأكتب شعرا وأنصت دهرا
سأهزأ... [اقرأ المزيد]
الخميس, 16 نوفمبر, 2006
ممارسات قومية!!! على الحدود الأردنية
في الرابع من تموز والساعة تقترب من الثانية
عشر ظهراً ، كان الجو قائظاً ينبئ عن جنون ولهيب لم يعتد عليه أحد إن لم يكن
عراقياً ، للمرة الأولى في حياتي تطأ قدماي الأراضي الأردنية عبر المعبر الحدودي
الأردني السوري قادماً من دمشق ، قدمت جواز سفري العراقي إلى ( شقيق ) حدودي يجلس
خلف طاولة ، ويفصلني عنه لوح زجاجي اقتطع منه فضاءا يسمح بدخول اليد
لتقديم الجواز... [اقرأ المزيد]
الخميس, 16 نوفمبر, 2006
نص
بلاغ بوش الى
هذا بلاغ أرسلناه إليكم
فمن قام
على قدميه أو أحنى قامته
فسنكونن له
من الناصرين
أما من
تلكأ وتولى
فانا له
لراجمون
تلك حممنا
عبرة للذين يريدون لنا رفضا
أما من كان
منكم ذا ضجر
وأشاع
همسا, أو حدث نفسه ليلا بالعصيان
فلن يكون
منكم صاحب عرش إلا النادمون
أولئك هم
الصاغرون
أذلاء نأتي
بهم وأذلاء يأتون
تلك سماتي
فمن شاء
منكم التوريث
فانا... [اقرأ المزيد]
الخميس, 16 نوفمبر, 2006
البيان الختامي لمؤتمر
القمة العربي الطارئ
رائد الحامد
الديباجة:
بضوء أخضر من أصحاب الهيمنة العليا..ولاة أمرنا الذائدين
عن عروشنا وكراسينا..يعقد أصحاب الفهامة والفخامة مؤتمرهم التآمري الطارئ لبحث
التحديات الجسيمه التي تهددنا من مخلوقات حية أدمية أو قد لاتكون....
يا أبناء وجماهير أمتنا العربية..
يا جمهورا لا يعرف من الحديد سوى السلاسل...ومن الطعام سوى
الفتات...ومن التفكير سوى الترديد... [اقرأ المزيد]
الخميس, 16 نوفمبر, 2006
الملثمــــــون
رائد الحامد..
11/11/2003
كان الملثمون الحريصون على أرواح العراقيين...قد دخلوا
مدرسة ابتدائية في الطرف الغربي من المدينة ...أمروا مديرها بان يدق جرس الانصراف
ضحى ذلك اليوم , وعادة ما يكون طويلا ومتصلا ...خرج التلاميذ يقصدون بيوتهم , ببرائتهم
يتساءلون , لماذا ؟...لم تمض سوى خمس عشرة دقيقة ... , حينها أدرك الملثمون أن
تلاميذنا وأحبتنا أصبحوا الآن في بيوتهم ...لا... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








